تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
وتسعين وسبع مائة ، ولم يعرف له قبر بعد ما أعدّ لنفسه عدّة مدافن في غير ما مدينة من مصر والشّام « 1 » .
[ 109 r ]
«
a
» قبّة كمشبغا هذه التّربة خارج الباب المحروق تحت الجبل « 2 » ، أنشأها الأمير كمشبغا الحموي - أحد المماليك اليلبغاوية - تنقّل في الخدم حتى صار أحد الأمراء في أيّام أستاذه الأمير يلبغا الخاصّكي العمريّ ، وصار بعده من الأمراء المقدّمين وولي نيابة حلب . وكانت له في نصرة الظّاهر برقوق - عند محاصرته لدمشق بعد خروجه من الكرك - يد جليلة ، ثم إنّه انهزم عنه يوم شقحب إلى حلب ففاز فيها بحروب عظيمة حتى خلّصها لنظام وقفه عليه في سنة ثلاث وتسعين ، فأعظم مقدمه وأنعم عليه وجعله أميرا كبيرا أتابك العساكر . ثم قبض عليه بعد مدّة وسجنه بالإسكندرية ، ومات بها مسجونا لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة إحدى وثمان مائة ، فلم يعش برقوق بعده غير سبعة عشر يوما ومات . وكان من المترفين المنعّمين في حياته ، كثير الأكل نهما إلى الغاية ، يحكى عنه في ذلك أمور غريبة «
a
» « 3 » .
هامش
(a - a) كلّ هذه الفقرة إضافة من المسوّدة . ( 1 ) انظر ترجمة الأمير شرف الدّين يونس النوروزي ( النيروزي ) الدّوادار كذلك عند ، المقريزي : السلوك 3 : 688 - 689 ؛ ابن حجر : إنباء الغمر 1 : 390 ، الدرر الكامنة 5 : 264 - 265 ؛ أبي المحاسن : النجوم الزاهرة 11 : 384 ، الدليل الشافي 2 : 810 ؛ الصيرفي : نزهة النفوس 1 : 279 . ( 2 ) المقريزي : درر العقود الفريدة 3 : 25 ، السلوك 3 : 982 ؛ ابن إياس : بدائع الزهور 1 / 2 : 554 ، وانظر عن الباب المحروق فيما تقدم 2 : 281 - 282 . ( 3 ) راجع ترجمة كمشبغا الحموي اليلبغاوي ، المتوفى سنة 801 ه / 1398 م ، عند المقريزي : السلوك 3 : 975 ، 982 ، درر العقود الفريدة 3 : 24 - 25 ؛ ابن حجر : إنباء الغمر 2 : 81 - 82 ، ذيل الدرر الكامنة 75 - 76 ؛ أبي المحاسن : النجوم الزاهرة 13 : 9 - 10 ، المنهل الصافي 9 : 142 - 146 ؛ الصيرفي : نزهة النفوس 2 : 26 - 27 ؛ السخاوي : الضوء اللامع 6 : 230 - 231 .