تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وقال غيره : واشترى له حمّام شمول ودار النّحاس بمصر وحبسهما على سدنته ووقود مصابيحه ومن يتولّى أمره ويؤذّن فيه . «
a )
» قال كاتبه : شاهدت لوحا بأعلى محراب الجامع المذكور فيه اسم الآمر وتاريخ بنائه على ما ذكر ابن عبد الظّاهر ، وفيه ذكر تجديد السّلطان الملك الظّاهر بيبرس له في سنة «
( a
» . ولم تكن فيه خطبة لكنّه يعرف بالجامع الأقمر . فلمّا كان في شهر رجب سنة تسع وتسعين وسبع مائة ، جدّده «
b )
» صديقنا الأمير الوزير المشير الأستادّار يلبغا بن عبد اللّه السّالمي ، رحمه اللّه «
( b
» أحد المماليك الظّاهريّة ، وأنشأ بظاهر بابه البحري حوانيت يعلوها طباق للسّكنى «
( c
» ، وجدّد في صحن الجامع بركة لطيفة يصل إليها الماء من ساقية ، وجعلها مرتفعة ينزل منها الماء إلى من يتوضّأ من بزابيز نحاس ، «
b )
» بنى له منارة وعمل به منبرا للخطبة في يوم الجمعة والعيدين «
( b
» . فكانت أوّل جمعة جمعت فيه «
d )
» يوم الجمعة «
( d
» رابع شهر رمضان من السنة المذكورة . وخطب فيه شهاب الدّين أحمد بن موسى الحلبي - أحد نوّاب القضاة الحنفية - وأرتج عليه ، واستمرّ إلى أن مات في تاسع «
( e
» عشرين شهر ربيع الأوّل سنة إحدى « 1 » « 2 »
هامش
( a - aهذه العبارة من المسوّدة عوضا عن ما جاء في النّسخ وهو : « وما زال اسم المأمون والآمر على لوح فوق المحراب ، ومن تجديد الملك الظّاهر بيبرس للجامع المذكور » .( b - bهذه العبارة من المسوّدة عوضا عن ما جاء في المبيّضة .( cإضافة من المسوّدة .( d - dساقطة من بولاق .( eبولاق : سابع . - تشبه شكل الدّينار الفاطمي - لأوّل مرّة اسم الإمام عليّ إلى جانب النّبي محمد صلّى اللّه عليه وسلم ( محمد وعلي ) تعبيرا عن الاعتقاد الشّيعي للدّولة . ( راجع ،Williams , C . , « The Cult of c Alid Saints in the Fatimid Monuments of Cairo , Part 1 : The Mosque of al - Aqmar » , MuqarnasI ( 1983 ) , pp . 37 - 52 ; Behrens - Abouseif , D . , « The Facade of the Aqmar Mosque in the Context of Fatimid Ceremonial » , Muqarnas IX ( 1992 ) , pp . 29 - 38؛ أيمن فؤاد : الدولة الفاطمية في مصر 618 - 620 ) . ( 1 ) نظرا للإهمال الذي شهده هذا الجامع ممّا أدّى إلى تخرّب أجزاء كبيرة منه ، فقد قامت لجنة حفظ الآثار العربية بإصلاحه بين سنتي 1320 - 1347 / 1902 - 1928 م . ثم قامت مؤخّرا طائفة البهرة بعملية ترميم كاملة للجامع وأعادت بناء الجناح الأيسر لواجهة الجامع الذي فقد منذ فترة طويلة . راجع كذلك عن الجامع الأقمر ، محمد عبد العزيز مرزوق : مساجد القاهرة قبل عصر المماليك 82 - 95 ؛ حسن عبد الوهاب : تاريخ المساجد الأثرية 69 - 73 ؛ أحمد فكري : مساجد القاهرة ومدارسها 1 : 95 - 102 ؛ سعاد ماهر : مساجد مصر وأولياؤها الصالحون 1 : 314 - 325 ؛Creswell , K . A . C . , MAE I , pp . 241 - 46 ; Fu'ad Sayyid , A . , op . cit . , pp . 514 - 29 ; Ja c farus Sadiq M . Saifuddin , Al - Aqmar . A Living Testimony Fatemiyeen , London 2000؛ عاصم محمد رزق : أطلس العمارة الإسلامية 1 : 641 - 667 ) . ( 2 ) يوجد فوق القبلة أربعة أسطر من النّسخ المملوكي -