تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

ذكر الخوخ

والقصد إيراد ما هو مشهور من الخوخ أو لذكره فائدة ، وإلّا فالخوخ والدّروب والأزقّة كثيرة جدّا .

الخوخ السّبع

«
a )
» هذا الخطّ مشهور بالقاهرة ، وهو فيما بين إسطبل الطّارمة والجامع الأزهر . ولم أر ذكر هذا الاسم إلّا في الكتب التي كتبت من استقبال دولة بني أيّوب وإلى اليوم ، وسمعت من يذكر أنّها كانت سبع خوخ متّصلة بإسطبل الطّارمة وأنّ الخلفاء الفاطميين كانوا يتوصّلون منها حين يخرجون من القصر من باب الدّيلم - الذي هو باب المشهد الحسيني الآن - إلى الجامع الأزهر « 1 » ، وأنّها لم تكن مسلوكة للنّاس . وكذا سمّى هذا الخطّ القاضي المرتضى ابن الطّوير في كتابه « نزهة المقلتين في أخبار الدّولتين » « 2 » وذكر أنّ هذا الخطّ يعرف بخوخة الشّريف الأمير عقيل ؛ وأظنّه الأمير عقيل بن الخليفة المعزّ لدين اللّه باني القاهرة وأخو الخليفة العزيز باللّه نزار بن المعزّ وأخو الأمير تميم الشّاعر المشهور ؛ وتوفي الأمير عقيل في سنة أربع وسبعين وثلاث مائة ، وفيها توفي الأمير تميم أيضا ودفنا بتربة القصر «
( a
» . ثم عرف بعد انقضاء دولة الفاطميين بخطّ الخوخ السّبع ، وليس لهذه الخوخ اليوم أثر ألبتّة ، ويعرف اليوم بالأبّارين « 3 » .

باب الخوخة

هو أحد أبواب القاهرة ممّا يلي الخليج « 4 » ، في حدّ القاهرة البحري ، يسلك إليه من سويقة الصّاحب ومن سويقة المسعودي . «
b )
» وجدت في كتب الأملاك الفاطميّة أنّ «
( b
» هذا الباب يعرف أوّلا بخوخة ميمون دبه ، ويخرج منه إلى الخليج الكبير «
b )
» المعروف الآن بخليج اللّؤلؤة «
( b
» .
هامش
( a - aهذا النص من مسودة الخطط عوضا عن النص الموجود في المبيضة .( b - bإضافة من مسودة المواعظ . ( 1 ) فيما تقدم 102 . ( 2 ) قارن مع ابن الطوير : نزهة المقلتين 188 ؛ وفيما تقدم 2 : 301 : 13 . ( 3 ) المقريزي : مسودة الخطط 9 و . ( 4 ) باب الخوخة . عندما تكلّم المقريزي على مسجد باب الخوخة الذي أنشأه الوزير المأمون بن البطائحي سنة -