تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

درب الجاكي

هذا الدّرب بالحكر ، عرف بالأمير شرف الدّين إبراهيم بن حسين «
( a
» بن عليّ بن الجنيد الجاكي المهمندار المنصوري « 1 » . وقد دثر في أيام المؤيّد على يد الأمير فخر الدّين عبد الغني بن أبي الفرج الأستادّار لمّا خرّب ما هناك « 2 » .

درب الحرامي بالحكر

عرف بسعد الدّين حسين بن عمر بن محمّد الحرامي وابنه مجير الدّين يوسف ، وكانا من أجناد الحلقة «
( b
» في أيّام «
( c
» « 3 » .

درب الرّزّاق بالحكر

عرف بالأمير عزّ الدّين أيدمر الزّرّاق أحد الأمراء ، «
d )
» وأمير جاندار في أيّام الملك النّاصر محمد ابن قلاوون في سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة «
( d
» « 4 » . ولّاه الملك الصّالح إسماعيل بن محمد ابن
هامش
( aساقطة من بولاق .( bبولاق : الخلفاء .( c - cساقطة من بولاق والمثبت من المسودة .( d - dإضافة من مسودة الخطط . ( 1 ) حاشية بخطّ المؤلّف : « الجاكية قوم من طائفة الأكراد الحسنانية يسكنون بلاد الكمر كار من شهرزور » . ( 2 ) المقريزي : مسودة الخطط 7 ظ . والأمير فخر الدّين هو الأمير الفخري فخر الدّين عبد الغني بن الأمير الوزير الأستادّار تاج الدّين عبد الرّزّاق بن أبي الفرج ، المتوفى سنة 821 ه / 1418 م ( الفاسي : العقد الثمين 5 : 469 ؛ ابن حجر : إنباء الغمر 3 : 187 ، ذيل الدرر الكامنة 263 - 264 ؛ أبو المحاسن : المنهل الصافي 7 : 314 - 318 ؛ السخاوي : الضوء اللامع 4 : 248 - 251 ) . ويستفاد مما ذكره أبو المحاسن والسخاوي أنّ المقريزي ترجم ترجمة مطوّلة للأمير فخر الدّين عبد الغني في كتابه « درر العقود الفريدة » قال فيها : « كان جبّارا قاسيا شديدا جلدا عبوسا بعيدا عن التّرف ، قتل من عباد اللّه ما لا يحصى وخرّب إقليم مصر بكماله وأفقر أهله ظلما وعتوّا وفسادا في الأرض ليرضي سلطانه ، فأخذه اللّه أخذا وبيلا » . ( 3 ) نفسه 7 ظ . ( 4 ) نفسه 7 ظ ؛ وترجم المقريزي في المقفى الكبير لاثنين من الأمراء المتعاصرين يعرفان بالأمير عز الدّين أيدمر الزّرّاق وهما ترجمتان متداخلتان ، الأوّل ( 2 : 365 ) استقرّ في ولاية القاهرة ، ثم خلع عليه أمير جاندار سنة 731 ه / 1331 م عوضا عن الأمير ألدمر المقتول بمكة ( فيما تقدم 113 ) وذكر وفاته في حدود الستين وسبع مائة . والثاني ( 2 : 369 ) تولى نيابة غزّة سنة 745 ه / 1344 م وأعيد بعد مدّة إلى القاهرة ، وتنقّل بين القاهرة ودمشق وحلب ولم يذكر تاريخ وفاته ، وأظن أنّهما شخص واحد . راجع ترجمته عند ، -