متولّي بغل الموكب الذي يحمل عليه جميع العدّة المغربية : بدلة حريري .
متولّي حمل المظلّة كذلك . عشرة نفر من صبيان الخاصّ ، برسم حمل العشرة رماح العربية المغشّاة بالدّيباج وراء الموكب ، لكلّ منهم منديل وشقّة وفوطة . حامل السّبع وراء الموكب : بدلة حريري .
المقدّمون من صبيان الخاصّ - وهم عشرون - لكلّ منهم بدلة . عرفاء الفرّاشين الذين ينحطّون عن فرّاشي الخاصّ وفرّاشي المجلس وفرّاشي خزائن الكسوة الخاصّ : لكلّ منهم بدلة حريري .
الفرّاشون في خزائن الكسوات المستخدمون بالإيوان - وهم الذين يشدّون ألوية الحمد بين يدي الخليفة ليلة الموسم ، فإنّها لا تشدّ إلّا بين يديه ، ويبدأ هو باللّفّ عليها بيده على سبيل البركة ، ويكمل المستخدمون بقيّة شدّها ، وما سوى ذلك من القضب الفضة وألوية الوزارة وغيرها - وعدّتهم سبعة : لكلّ منهم منديل سوسي وشقّتان إسكندراني .
المستخدمون برسم حمل القضب الفضّة ولواءي الوزارة : أربعة عشر كذلك . مشارف خزانة الطّيب - وكانت من الخدم الجليلة ، وكان بها أعلام الجوهر التي يركب بها الخليفة في الأعياد ، ويستدعي منها عند الحاجة ، ويعاد إليها عند وقوع الغنى عنها ، وكذلك السّيف والثلاثة رماح المعزّيّة - مشارف خزانة السّروج : بدلة حريري .
مشارف خزائن الفرش ، وكاتب بيت المال ، ومشارف خزائن الشّراب ، ومشارف خزائن الكتب : كلّ منهم بدلة حريري . بركات الآدمي ، والمستخدمون بالباب ، وسنان الدّولة ابن الكركندي عن زمّ الرّهجيّة ، والمبيت على أبواب القصور - وكانت من الخدم الجليلة - والصّبيان الحجريّة المشدّون تلو الموكب بعد المقرّبين وعدّتهم عشرون : لكلّ منهم الكسوة في الشّتاء والصّيف والعيدين وغيرهما .
وعدّة الذين يقبضون الكسوة في العيدين من الفرّاشين أكثر من صبيان الرّكاب ، وذلك أنّهم يتولّون الأسمطة ويقفون في تقدمتها ، وينفرد عنهم المستخدمون في الرّكاب بما لهم من المتحصّل في المخلّفات في العيدين ، وهو ما مبلغه ستّة آلاف دينار ، ما لأحد معهم فيها نصيب .
وكان يكتب في كلّ كسوة هي برسم وجوه الدّولة رقعة من ديوان الإنشاء ، فممّا كتب به من إنشاء ابن الصّيرفي « 1 » ، مقترنة بكسوة عيد الفطر من سنة خمس وثلاثين وخمس مائة :
« ولم يزل أمير المؤمنين منعما بالرّغائب ، موليا إحسانه كلّ حاضر من
هامش
( 1 ) ابن الصّيرفي انظر فيما تقدم 1 : 279 .