تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقلة الطالبية — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
وسميساط ، فما ورد من المؤلف من أن شمشاط ويقال شميشاط لم يذكره أحد من البلدانيين ، وأحسب أنه وهم في ذلك إذ لم أعثر على من قال ذلك وأظن أنه رأى شمشاط وسميساط فظنهما مكانا واحدا ولم ينتبه إلى الفرق بينهما في الاسم والموقع .

( شندة )

لم أتمكن من تعيين هذا الموضع إذ لم أعثر عليه في المراجع البلدانية نعم ورد فيها شندوخ وشندويد وشندان ومن المحتمل ان يكون طرأ على ما في المنتقلة تصحيف وحيث لم يرد الاسم الا مرة واحدة في الفهرس أول الباب لذلك لا يمكن البت بتعيينه .

( شهرزور )

من ناحية بغداد ، بالفتح ثم السكون وراء مفتوحة بعدها زاي وواو ساكنة وراء : كورة واسعة بين الجبال بين أربل وهمذان ومدينة شهر زور على مسيرة أربع مراحل شمال غربى الدينور .

( شهرستان )

بفتح أوله وسكون ثانيه وبعد الراء سين مهملة وتاء مثناة من فوقها وآخره نون اسم لعدة مواضع ومنعاها مدينة الناحية ، إذ ان الشهر بمعنى المدينة والاستان الناحية ومنها بأرض فارس وقيل هي قصبة سابور ، ومدينة جى بأصبهان ، وبليدة بخراسان قرب نسا بينهما ثلاثة أميال كما في ياقوت أو ثلاثة أيام كما في المراصد ، بين نيسابور وخوارزم وإلى هذه ينسب جماعة من أهل العلم منهم الشهرستاني المتوفى حدود سنة 549 صاحب كتاب الملل والنحل ونهاية الاقدام وغيرهما .

( شيراز )

بالكسر وآخره زاي بلد عظيم مشهور معروف ويعد قصبة بلاد فارس في وسط بلاده كما انها تعد من البلدان التي مصرها العرب اتخذ المسلمون موضعها أيام الفتوح معسكرا لهم لما أناخوا على فتح إصطخر ، وقد أطنب البلدانيون العرب والفرس في وصف شيراز وما جرى عليها وإليها ينسب جماعة من العلماء والشعراء .