تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقلة الطالبية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
السهل والجبل يشكون اليه نزول الناس بهم وغلبتهم لهم على المياه فأقطعهم واشهد بعضهم على بعض كما في وفاء السمهودي ، وورد في سنن أبي داود انه ( ص ) أقطعها لبنى رفاعة خاصة وهم أيضا من جهينة إ ه ، أقول ذكر المؤلف في هذا الاسم بعض الطالبيين وأن جهينة قتلته بذى المروة فكان هذا جزاء النبي ( ص ) واحسانه إليهم .

( ذو المروة )

أظنه من ناحية بخارا كذا ذكر المؤلف كما في النسختين وحيث لم يوجد في المراجع البلدانية هكذا اسم في نواحي بخارا فلا أشك في وقوع التصحيف ، ولعل أقرب ما يكون في تصحيفه عن ( مزرين ) بالفتح ثم السكون وراء وياء بنقطتين من تحت ونون من قرى بخارا .

( باب الراء )

( رامهرمز )

شرق الأهواز على مسيرة ثلاثة أيام ، ما زالت تعرف بهذا الاسم سميت بذلك نسبة إلى هرمز الملك حفيد اردشير بابكان وكان بها - كما عن المقدسي - دار كتب مشهورة يدرس فيها أنشأها ابن سوار كدار الكتب التي في البصرة .

( رامويه )

أظنه قرية من أرض الترك ، كذا عرفها المؤلف في ص 168 وقد ذكرت في الهامش غرابة ذلك وبينت الصحيح في رسمها وتعيينها فراجع .

( راوند )

بفتح الواو ونون ساكنة وآخره دال مهملة : بليدة قرب قاشان وأصبهان .

( الرحبة )

بالفتح هو الموضع المتسع بين أفنية البيوت والرحاب كثيرة وتتميز بالنسبة وحيث لم يعين المؤلف مراده فمن المظنون قويا ان مراده رحبة مالك بن طوق فهي اشهر الرحاب ، وربما ينصرف إليها الذهن عند