منها جانبا ، ثم تكاثرت العامة عليهم بالحرم الشريف ، فاقتضى رأي مولانا أبي « 1 » بكر أفندي بن عبد القادر ، - وكان التفريق على يده - أن يكون التفريق في منزل أمين الصدقة . وكان في أحد بيوت « 2 » مولانا أبي بكر المذكور بجانب الدشيشة الجقمقية .
ولما كان يوم الثلاثاء خامس عشر شوال : جلس هناك في منزل الأمين « 3 » ، وقد أجلس على الباب بعض عبيد الشريف ، تقرع « 4 » العامة عن الزحام ، فقدر اللّه في هذا اليوم أن بعض نساء العسكر اليمانية « 5 » جاءت تريد لها شيئا ، فزوحمت ، وضربت . فجاء الخبر إلى زوجها ، فلحقها عند منزل الأمين ، فأخبرته بضرب بعض عبيد الشريف لها ، فجاء يتهدده .
وملخص الأمر أن تجارحوا ، ففزعت « 6 » اليمنية لصاحبهم ، وفزعت عبيد الشريف كذلك لصاحبهم . وقامت فتنة ، قتل فيها ثلاثة من اليمن ، وامرأة وولد من العامة ، وعزل السوق .
فركب مولانا الشريف « 7 » سعيد بن مولانا الشريف سعد « 8 » ، ومعه
هامش
- والآن يعرف بباب الوداع . انظر عنه : ابن ظهيرة - الجامع اللطيف 218 ، عبد الكريم القطبي - أعلام العلماء 138 ، حسين باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 126 .
( 1 ) في ( ج ) " أبو بكر " . والاثبات من ( أ ) .
( 2 ) في ( أ ) تكررت كلمة بيوت مرتين بدون فائدة .
( 3 ) المقصود أمين الصدقة الهندية .
( 4 ) في ( ج ) " تفزع " .
( 5 ) في ( ج ) " اليمنية " .
( 6 ) في ( ج ) " حتى فزعت " .
( 7 ) في ( ج ) " السيد " .
( 8 ) سقطت من ( ج ) .