[ أمر القنفذة والشريف أحمد بن غالب ]
وفي ليلة الخميس التاسع عشر من شعبان : جاء الخبر إلى مكة أن مولانا الشريف فضل بن شبير بن مبارك بن فضل ، وصل السعدية ومعه قاسم التربتي .
وكان سبقه كتاب يوم السادس عشر ، إلى السيد عبد اللّه بن محمد ابن زيد ، من السيد أحمد بن غالب يستأذن فيه لدخول خدمته مكة « 1 » يقضون له حوائجه .
فلما جاء مولانا / السيد فضل ، وصحبته الخواجا قاسم التربتي ، في هذه الليلة المذكورة « 2 » ، شقّ على مولانا الشريف « 3 » السيد عبد اللّه ورودهم ، فاجتمع إليه أكابر العسكر المصري ، والقاضي بمكة ، والمفتي ، وتكلموا معه في دخول الجماعة المذكورين « 4 » ، وطلبوا منعهم من الدخول . فكتب إليهم « 5 » مولانا الشريف المذكور ، وعرّفهم أنهم أخطأوا في مجيئهم قبل الإذن ، فدخلوا يوم الجمعة ، وأقاموا ببركة ماجن ، ومنعوا إلا لقضاء أمر « 6 » الإحرام . فإنهم أحرموا لدخول مكة . فأمروا بالطواف والسعي ، والرجوع إلى بركة ماجن « 7 » ، والبقاء هناك . فامتنع السيد فضل وأقام هناك .
هامش
( 1 ) في ( أ ) وردت " لدخول مكة خدمته " . والاثبات من ( ج ) .
( 2 ) في ( ج ) " المباركة " .
( 3 ) سقطت من ( ج ) .
( 4 ) في ( ج ) " المذكور " .
( 5 ) في ( أ ) " اليه " . والاثبات من ( ج ) .
( 6 ) سقطت من ( ج ) .
( 7 ) في ( ج ) وردت " البركة " .