والخاصة ) « 1 » .
وخطب بالناس في هذا اليوم القاضي فايز بن ظهيره « 2 » ، وصلى الناس خلفه في المطاف « 3 » .
ولما كان يوم السبت ثاني عشرين « 4 » شعبان نزل مولانا الشريف إلى الحرم ، واجتمع إليه علماء البلد ، وحضر أعيان الناس ، وحضر حسين أغا الشاووش « 5 » من قبل صاحب مصر محمد باشا « 6 » ، فوقع السؤال من مولانا الشريف عن عمارة ما وهي من الكعبة :
هل يؤثر « 7 » المبادرة « 8 » إلى عمارتها ، ويعمر في الحال وليّ الأمر الذابّ عن سرحها ؟ ومن أي مال يكون التعمير ، بمال قناديلها ؟ « 9 » ، أم
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ورد في ( ج ) " الخاص والعام " ، وفي ( د ) " والعامة والخاصة " .
( 2 ) هو القاضي فايز بن ظهيرة القرشي المخزومي . انظر : باسلامة - تاريخ الكعبة المعظمة 95 .
( 3 ) انظر هذه الأخبار في : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 85 ، 86 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 428 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1039 ه ، باسلامة - تاريخ الكعبة المعظمة 95 ، الحجبي - اعلام الأنام 163 .
( 4 ) في ( د ) " عشر " .
( 5 ) في ( ج ) ، ( د ) " الشاوش " .
( 6 ) هو محمد باشا الألباني . انظر : باسلامة - تاريخ الكعبة المعظمة 98 .
( 7 ) في ( ب ) ، ( ج ) " يؤمر " ، وفي ( د ) " يأمر " .
( 8 ) في ( ب ) " المارة " ، وهو خطأ ، وفي ( ج ) " بالمسارعة " ، وفي ( د ) " بالمبادرة " .
( 9 ) في ( ب ) " قناديل " ، وفي ( ج ) " قناديل الكعبة " ، وفي ( د ) " القناديل " .