تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
- وابقاء أصحاب الدولة على ما هم عليه . فألبس السيد مساعد القائد « 1 » أحمد بن جوهر خلعة استمراره على الحكامة يوم الخميس الثاني من ذي الحجة ، وأراد الباس الخواجة « 2 » عثمان حميدان خلعة الوزير « 3 » ، فامتنع وسأل تأخيره ، وأن تكون من مولانا الشريف أشرف له . وأقام بكل ما يلزمه من الخدمة ، ففرش جميع بيوت « 4 » مولانا الشريف بالفرش الظريف ، وكسى جميع من له تعلق بهذا البيت - ولم يبق [ عليه ] « 5 » قول ليت . وأبطلت الأرباع بتاريخ ثمان وعشرين من ذي القعدة . ثم خرج الناس إلى لقاء مولانا الشريف على طبقاتهم ، فدخل مولانا الشريف أحمد بن زيد ( بن حسن ) « 6 » مكة المشرفة يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة الحرام سنة 1095 ألف وخمس وتسعين من الوادي من الشبيكة ، والباشوات « 7 » بين يديه ، باشة الشام ، وباشة جدة ، وأمير المصري ، والمحملين المصري والشامي خلفه ، وبين يديه قاضي الشرع
هامش
( 1 ) في ( ب ) " العابد " ، وهو خطأ . ( 2 ) في ( ب ) " الخواجا " . ( 3 ) في ( ب ) " الوزر " . ( 4 ) في ( أ ) ، ( ب ) " بيت " ، والاثبات من ( ج ) . ( 5 ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) . ( 7 ) في ( ب ) " والباشات " .