وقد وجدنا كلام المرء ذا زنة * فكيف ينكر أن الفعل يتزن
قال شيخنا المذكور ، وفيه ما لا يخفى من جعل الوزن معنى « 1 » .
قال فقلت ردا « 2 » عليه :
وقسط الناس في الميزان إذ وزنوا * وزن القيمة « 3 » وزن الشعر بل وزنوا
لووازنوا بين ميزانيهما وغدا * جسم كمعنى لزانوا كلما « 4 » وزنوا
وأنشدته قولي على الراجح من المذاهب « 5 » كالمعترض على شيخنا في ( ذكره للوزن ) « 6 » في شعره - فإن « 7 » مرتبة العلم تأباه - وهو قولي :
أخطأ الذي قاس وزن الحشر مقتبسا « 8 » * لقية « 9 » الخسر « 10 » بالقول الذي يزن
أليس من خلق الأفعال قادر أن * لها يشخص حتى أن لها يزن
فاستحسنه . وكان بيني وبينه ألفة تامة قبل أن يعزم هذا العزم الأخير إلى الروم ، ولازمته ، وانتفعت به ، وقرأت عليه . فلما أن سافر
هامش
( 1 ) في ( ج ) " معين " ، وفي ( د ) " معن " .
( 2 ) في ( د ) " زد " .
( 3 ) في ( أ ) " القيامة " .
( 4 ) في ( أ ) ، ( ب ) " كلها " ، والاثبات من ( ج ) ، ( د ) .
( 5 ) في ( د ) " الذهب " .
( 6 ) ما بين قوسين ورد في ( ب ) " ذكر للزنا " ، وفي ( د ) " ذكره للزنا " .
( 7 ) في ( د ) " وان " .
( 8 ) في ( ب ) ، ( د ) " مقصبا " .
( 9 ) في ( أ ) " نقية " ، وفي ( ج ) " لفتية " ، والاثبات من ( ب ) ، ( د ) .
( 10 ) في ( أ ) " الخير " ، والاثبات من بقية النسخ .