أنشدني بعضهم في ذلك [ قوله ] « 1 » مؤرخا :
اليوم مكة جنة * لما نأى « 2 » عنها الوبيل
إن قيل « 3 » عام خروجه * أرخ فقل غم أزيل « 4 » /
ومن العجب في تاريخ « 5 » هذا الخروج مطابقة لقوله تعالى :
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ
« 6 » .
وفي ليلة الاثنين الرابع من جمادى الأولى ، ورد أغاة « 7 » من مصر ، واجتمع بمولانا الشريف ، ونزل إلى جدة ثالث يوم « 8 » دخوله ، ورجع منها ثامن جمادى الأولى ، وصحبه « 9 » صاحب جدة ، وأقاموا « 10 » بمكة مدة . ثم سافر الأغا الوارد إلى مصر ، ورجع صاحب جدة ، ولم يظهر له خبر .
وفي ليلة أربعة عشر من جمادى الثاني ، خرج مولانا الشريف من
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ب ) ، ( د ) .
( 2 ) في ( د ) " نائي " ، وهو خطأ .
( 3 ) في ( د ) " قال " .
( 4 ) وجملة " غم أزيل " تقابل بحساب الجمل عام 1088 ه .
( 5 ) سقطت من ( د ) .
( 6 ) سورة الأنفال آية 66 . انظر هذا الخبر في : زيني دحلان - خلاصة الكلام 96 .
( 7 ) في ( د ) " آغا " .
( 8 ) أضاف ناسخ ( د ) " من " .
( 9 ) في ( ب ) " وصحبة " ، وهو خطأ ، وفي ( د ) " وصحبته " .
( 10 ) في ( د ) " وأقام " .