تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الوادي ، فقتله ، وأعاد فرسه لخصام وقع بينهما على نخل بالوادي « 1 » ، وفر حيدرة من هناك ولم يدخل مكة « 2 » . فجاء الخبر إلى السيد إبراهيم بن محمد [ نائب الشريف ] « 3 » ، فأرسل الشهاب أحمد بن جوهر حاكم مكة في جماعة ، فأتوا بالمقتول إلى مكة وصلوا عليه في ثيابه ، ودفنوه بالفخ « 4 » عند الشهداء بالتربة المعروفة .

[ أمر الشريف أحمد بن زيد ]

رجع :

وأما مولانا الشريف « 5 » ، فإنه استمر بالمبعوث إلى شهر ربيع الأول . فأتاه الخبر بأن مولانا الشريف سعد توجه إلى بيشة ، فنزل مولانا
هامش
- أحياء مكة ، كانت تعتبر من ضواحيها حتى اتصل بها العمار ، فيها مقر رابطة العالم الإسلامي ، وأطلق مؤخرا عليها اسم الجود . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 3 / 235 ، 236 . ( 1 ) في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 526 أن السبب غرارة من حب . ( 2 ) ذكر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 526 أنه دخل على بعض الأشراف فلم يمض كبار الأشراف دخله فتهج إلى اليمن ، ثم إلى مصر ، ثم عاد إلى مكة دخيلا مع المحمل صحبة أمير الحاج الشامي ، فباع عقاره ثم رجع إلى مصر ، فتوفي بها . ( 3 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 4 ) في ( د ) " بفخ " . والفخ : وادي الزاهر ، بينه وبين مكة ثلاثة أميال ، وبه كانت وقعة الحسين بن علي بن الحسين سنة 169 ه حيث قتل فيها ، وعرف مكان هذه الوقعة بالشهداء ، وبفخ مقابر المهاجرين كل من جاور بمكة منهم فمات يوارى هناك . والشهداء اليوم هو أحد أحياء مكة المكرمة . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 4 / 237 ، 238 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 5 / 111 ، 7 / 17 - 22 . ( 5 ) أي الشريف بركات .
منائح الكرم — صفحة 362 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري