تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

[ ملاحقة الشريف بركات للشريفين سعد وأحمد ]

وفي هذا اليوم خرج مولانا الشريف بالعساكر المصرية ، وبعض عساكر الشام الباقين عنده من عسكر حسين باشا متوجها إلى الطائف / خلف مولانا الشريف سعد وأخيه « 1 » . وخرج معه في هذا « 2 » الموكب مولانا السيد حمود ( بن عبد اللّه ، فنفرت نفوس المصريين من الأتراك لاطمئنان « 3 » مولانا السيد حمود ) « 4 » ، والتمامه بمولانا الشريف « 5 » ، وثارت أحقادهم ، فشرعوا في التكلم فيه حتى أسمعوا محمد جاووش الذي هو باشهم ما خشي منه على نفسه في ذلك الموكب . فلما طال عليه الأمر فارق مولانا الشريف ونزل إلى مكة مع غيطاس بيك أحد الصناجق الواردة معه . وانحاز مولانا السيد حمود إلى منزل السيد بشير بن سليمان بالمعابدة . ونزل مولانا الشريف في وطاقه ، واستمر بالعابدة - أعني مولانا الشريف - .
هامش
( 1 ) أحمد . ( 2 ) سقطت من ( د ) . ( 3 ) في ( أ ) وبقية النسخ " لاطمأنات " ، وهو خطأ ، والاثبات يقتضيه السياق . وأضاف ناسخ ( ج ) على الحاشية اليسرى للمخطوط ص 289 ما نصه : وقد ترجم لمولانا الشريف بركات المحبي في خلاصة الأثر ، وقال : وفي أيامه عمرت الخاصكية التكية المعروفة الآن بين البزابيز والمدّعى ، وصرف عليها أموالا كثيرة ، وعمّ نفعها . إملاء سيد دحلان " . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) سقطت من ( ج ) .
منائح الكرم — صفحة 356 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري