تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وفي يوم الاثنين الرابع من محرم الحرام ، أخرج الشيخ محمد [ بن سليمان ] « 1 » أمرا أقرأه « 2 » القاضي متولي مكة يتضمن : إخراج من كان في الخلاوي الموقوفة ممن له بيت يأويه وعيال « 3 » ، كخلاوي قايتباي « 4 » ، والشرابية « 5 » ، ونحو ذلك من الربط . فتكلم في ذلك القاضي محمد الجنزبيلي ، وأولاد المنلا مكي فروخ « 6 » ، وأظهروا فتاوى بأيديهم ، فما أجدى ذلك ، إلا أن أبناء المنلا مكي تعلقوا بأن لهم السكنى لما في أيديهم من أوقاف السلطان قايتباي من الكتب ، وأن إقامتهم في المدرسة لذلك ، فأبقوا في المدرسة أياما . ثم أخرجوا كما يأتي بيانه « 7 » . وأمر الشيخ بقراءة أجزاء ربعة السلطان قايتباي ، وأمر بقراءة البخاري ، وأخذ الوقفية عنده ، وجعل تدريس الحديث لمولانا / الشيخ
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ ، وفي ( ب ) " سليماني " . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وقرأه " ، وفي ( د ) " قراد " ، وهو خطأ . ( 3 ) في ( ب ) " وعياله " . ( 4 ) وهذا الرباط كان مجاورا للمسجد الحرام ، وله بابان أحدهما ينفذ إلى المسجد الحرام ، والثاني على المسعى . انظر : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 31 . ( 5 ) رباط الشرابية : يقع على باب بني شيبة الذي عرف فيما بعد بباب السلام . انظر : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 31 . ( 6 ) في ( ب ) " مكي وفروخ " ، وفي ( ج ) " مكي والمنلا فروخ " . ( 7 ) هذا وقد بين المؤرخون سبب ذلك فقالوا : أن الشيخ محمد طلب من السلطان إزالة أشياء بمكة منها : توليته على جميع الأربطة ، وأن لا تكون إلا لمن يستحقها بشرط الواقف . انظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 525 .