الشريف بالتقدم ، وتأخر عنه في السير .
ولم يزل ( ( إلى أن ) « 1 » وصل ) « 2 » إلى باب السلام ، فقال لمولانا الشريف : تأذنوا « 3 » لنا « 4 » نشرب « 5 » قهوة إذا فرغنا ؟ ! . فأذن له مولانا الشريف ، ودخل الحرم .
وعزم مولانا الشريف إلى دار السعادة .
ثم إنه « 6 » طاف ، وسعى ، ودخل « 7 » بعد السعي من الحرم إلى دار الخواجة محمد الكركي « 8 » ، وكان نزل بها أغاة الكتاب حين « 9 » حج هذه السنة ، واستمر عنده إلى نحو ثلث الليل .
ثم خرج من عنده ، وطلع إلى مولانا الشريف ، واستمر عنده يظهر اللطف والمؤانسة ويستدعي الحديث بأنواع المجانسة إلى [ أن مضى ] « 10 » نحو « 11 » نصف الليل الأول . فخرج من عنده وقد ( عول ما
هامش
( 1 ) ما بين قوسين في ( ب ) " أن إلى " ، وهو خطأ .
( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) .
( 3 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " تأذنون " .
( 4 ) في ( د ) " أن " .
( 5 ) في ( ب ) ، ( د ) " نشرب عندكم " .
( 6 ) أي حسين باشا .
( 7 ) في ( د ) " ودخل المسجد " ، وهو خطأ .
( 8 ) في ( ب ) " الكركية " ، وهو خطأ .
( 9 ) سقطت من ( ب ) ، ( د ) .
( 10 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ .
( 11 ) سقطت من ( د ) .