وتوجه القاصد ( بخبر العزل ) « 1 » إلى المدينة ، فتوجه حسن باشا من المدينة على طريق غزة ، وعلم أنها مكيدة ، وأخبر بذلك من هنالك ، ( وانحل أمر المدينة ) « 2 » .
وخرج معه محمد ظافر ، وأغاة القلعة ، فجاءت « 3 » وفاته على مرحلتين من المدينة ، وذهب ابن ظافر بأسبابه إلى غزة ، ثم إلى مصر « 4 » .
[ الشيخ محمد بن سليمان المغربي يتولى نظارة الحرمين الشريفين ]
وانقطع الخبر عن مولانا الشريف ، وكثرت الأقاويل هناك عند حضرة الوزير « 5 » حتى قيل أنه مسد « 6 » باش الذاهب ( مع الباشا ) « 7 » من المدينة صحبة ثوب الباشا الذي ضرب فيه ، فأحضره بين يدي الوزير
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ورد في ( ج ) " بالخبر " .
( 2 ) استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية اليمنى للمخطوط ، وسقط من ( ب ) ، ( ج ) .
( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) " فحانت " .
( 4 ) انظر هذه الأخبار مع بعض الاختلاف اليسير في : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 443 ، 444 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 518 - 520 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1081 ه ، ومختصرة في الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1082 ه .
( 5 ) هو أحمد فاضل باشا بن محمد باشا الكوبرلي ، تولى الصدارة بعد موت والده عنها سنة 1072 ه ، توفي سنة 1087 ه ، وتولى بعده زوج أخته قره مصطفى باشا .
وكان أحمد من أفاضل الوزراء وأحسنهم سياسة ، أعاد للدولة العثمانية ما كان لها من المجد . انظر : سرهنك - تاريخ الدولة العثمانية 171 - 176 ، إبراهيم حليم - التحفة الحليمية 144 ، 145 ، المحامي - تاريخ الدولة العلية 294 - 300 .
( 6 ) في ( ب ) " مسند " ، وفي ( د ) " مستند " .
( 7 ) ما بين قوسين سقط من بقية النسخ .