تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الحطيم ، ولبس الخلعة الواردة له ، وكذلك مولانا الشريف أحمد لبس الخلعة الواردة باسمه . وكان سبب ذلك طلب مولانا الشريف من صاحب السعادة أن يرسل لأخيه بموجب ما تلبس به من الاستقلال بربع مكة خلعة مع الأمير المصري ، فكان جوابه ( الامتثال ، والمبادرة ) « 1 » ، بهذا المثال « 2 » / .

[ الاعتداء على خطيب المسجد الحرام سنة 1081 ه ]

ولما كان يوم كان يوم الجمعة السادس « 3 » والعشرون من شهر رمضان من هذه السنة ، دخل المسجد رجل أعجمي بيده سيف والخطيب يخطب وهو ينادي بالفارسية ما معناه أنه المهدي ، وجلس في صحن الطواف إلى أن فرغ الخطيب . فلما أراد أن ينزل قصده الأعجمي بالسيف ، وأراد ضربه به « 4 » ، فرد في وجهه باب المنبر ، وكان الخطيب ذلك اليوم القاضي محمد بن موسى الغلبوي « 5 » المكي ، فتلاحقته العامة من العساكر المجاورين ، فضربوا الأعجمي بالسيوف حتى أثخنوه جراحة ، وسحبوه إلى أن
هامش
( 1 ) ما بين قوسين في ( د ) " الأمثال بالبادرة " . ( 2 ) انظر هذا الخبر في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 516 ، 517 مع بعض الاختلاف اليسير . ( 3 ) أثبت المؤلف نصا على الحاشية اليمنى للمخطوط هي : " وفي سادس ذي الحجة وردت على مولانا الشريف خلعة من مولانا السلطان دام عزه ، فلبسها بالحطيم وطلع إلى داره " . وسقط من بقية النسخ . ( 4 ) سقطت من بقية النسخ . ( 5 ) في ( ج ) " القليوي " .