تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
القلعي من جهة المتولي « 1 » ، وعزل المفتي القاضي إمام الدين [ المرشدي ] « 2 » ، وتولية الشيخ إبراهيم بن حسين بيري « 3 » منصب الافتاء « 4 » .

[ وقعة ظفير سنة 1080 ه ]

وفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شعبان من السنة المذكورة ، ورد خبر وقعة ظفير مع مولانا السيد حمود وجماعته بنجد ، وملخصها : أنه انضم إلى جماعة من « 5 » ظفير يقال لهم الصمدة « 6 » ، وانحازت
هامش
( 1 ) أي أنه تولى نيابة القضاء عن الأفندي المستجد . انظر : : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 512 . ( 2 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) " برى " . هو الشيخ إبراهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن بيري ، أحد كبار فقهاء الحنفية وعلمائها الشمهورين ، ومفتي مكة المكرمة ، ولد بالمدينة ونشأ في مكة ، وأخذ عن أكابر علماء عصره ، فأجازه أكثر شيوخه ، كما كتب بالإجازة له كثير من شيوخ الحنفية بمصر . انتهت إليه الرئاسة في الفقه ، تولى الافتاء بمكة سنين ، ثم عزل عنه لما تولى إمارة مكة المكرمة الشريف بركات بن محمد لما كان بينه وبين الشيخ محمد بن سليمان المغربي من عدم الألفة . صنف الكثير من المؤلفات ، زادت عن السبعين . توفي في مكة سنة 1099 ه ، وكانت ولادته سنة 1020 ه . انظر : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 19 ، 20 ، أبو الخير مرداد - المختصر من نشر النور والزهر 39 - 44 . ( 4 ) أضاف ناسخ ( ج ) في المتن ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وعائلة بيت القلعي المذكور من أهالي مكة معروفون ببيت القلعي ، وعائلة بيت البري المذكور من أهل المدينة المنورة معروفون ببيت البري ، واللّه أعلم " . انظر خبر العزل والتولية هذا في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 512 . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) ظفير : جماعة من لام الحجاز ، كانت منازلهم فيما مضى بالقرب من المدينة المنورة ، ولما كثر عددهم فيما بعد القرن الثاني الهجري قاتلت قبيلة حرب حول المدينة ، وكانت مساكن ظفير حول الحناكية إلى ضرية ثم انتقلت إلى الشمال الشرقي من نجد وجنوب العراق ، ولا زالت لها بقايا حول ضرية من نجد ، ومنازلهم اليوم بين وادي حفر -