تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ذلك اليوم ) « 1 » .

[ النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى ]

ولنرجع لما نحن بصدده فنقول : ولما أن تم الأمر لمولانا الشريف على ما سبق من التعريف . أقام مولانا السيد حمود [ بن عبد اللّه بن حسن ] « 2 » للفتنة « 3 » عمودا ، وأكثر فيها قياما وقعودا ، واستمر محاصرا ليالي وأياما ، وجمع عسكرا لفقه طغاما « 4 » . ثم اتفق رأيهم ( يوم الثالث عشر من وفاة المذكور « 5 » على ) « 6 » أن يكتب كل منهم كتابا إلى الأبواب ، ويتهادنون في مدة انتظار الجواب ، فكتب كل منهما [ كتابا ] « 7 » . وعزم بكتاب مولانا الشريف سعد بلال أغا الحبشي « 8 » من عبيد
هامش
( 1 ) انظر هذا الخبر في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 482 ، 483 . وبين العصامي سبب عدم صلاة الجمعة بقوله : " ولما كان اليوم الرابع من انتقال مولانا الشريف ، وهو يوم الجمعة ، أراد الخطيب أن يخطب ، فوقف عن الخطبة لسبب من الأسباب يدريه أولو الألباب ، فصلى الناس الظهر " . ( 2 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) " بنفسه " ، وهو خطأ . ( 4 ) الطغام : أوغاد الناس ، الواحد والجمع فيه سواء . انظر : الرازي - مختار الصحاح 393 . ( 5 ) أي الشريف زيد بن محسن . ( 6 ) ما بين قوسين استدركه المؤلف على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته من النسخ الأخرى . ( 7 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ . ( 8 ) جاء في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 482 " حبشي اسمه بلال " . -