هو الكريم ابن الكريم من له * ذيل على هام السماك ينسحب
من معشر هم السراة في الورى « 1 » * كل إلى آل « 2 » النبي ينتسب
[ توجه عابدين باشا إلى مكة ]
ولما بلغ بكلربكي « 3 » مصر « 4 » غرق أحمد باشا المذكور ، وما صنع عسكره ، أرسل بكلربكي الحبشة « 5 » عابدين باشا « 6 » بأن يصل إلى مكة ، ويأخذ العسكر ، ويعزم بهم إلى اليمن .
فوصل عابدين باشا إلى جدة ، وعرف مولانا الشريف أحمد بن
هامش
-" يملأ العيون هيبته إذا مشى * يجلي الكروب دهبة إذا ركب "وفي العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 425 :" مملى العيون هيبة إذا مشى * مجلي القلوب رهبة إذا ركب ". ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " العدى " .
( 2 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) ، وفي ( د ) " طه " .
( 3 ) في ( ب ) " بكربلي " ، وفي ( ج ) " بكلريلي " ، وفي ( د ) " بلك بكى " .
( 4 ) هو بيرم باشا ، قدم واليا على مصر سنة 1035 ه . استمر واليا عليها إلى أن عزل سنة 1038 ه بالباشا محمد باشا طبان . انظر : أحمد شلبي المصري - أوضح الإشارات 141 ، 142 .
( 5 ) في ( أ ) " الحلشة " ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ .
( 6 ) ذكر ابن علي في كتابه الأماني في أخبار القطر اليماني 2 / 828 ، 829 ، 831 : " أنه في سنة 1037 ه خرج الباشا عابدين في ألف نفر من بندر سواكن إلى بندر المخا ، فاستقر فيه وبنى داره ، وقصده عامل حيدر باشا من زبيد ، فلم يظفر به ، وفي سنة 1038 ه بعث إلى المخا أميرا من جانبه بقصد تعز فانهزم ، وفي سنة 1039 ه قبض عليه الباشا قانصوه في المخا " .