تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
النقب الأحمر « 1 » - محل هناك مضيق - ظهر له العربي « 2 » المأمور بقتله ، وكان قد صحبه وخدمه ، وتعرف به ، وألفه ، ( فلما رآه عرفه ) « 3 » ، فأقبل عليه ، وقد انفرد من أعوانه لحينه في « 4 » أوانه ، ومع الجعفري شاب آخر ، فلما قرب منه وحياه ، قال للشاب : قبل يد سيدك ! ! . وكان على جانبه الأيسر ، فأعطاه يمينه ، فضربه الجعفري من جانبه الأيمن بجنبية في وسطه قطع بها مصارينه وكلاه ، وأقام « 5 » عليه ثكلاه ، فلما صاح « 6 » قال « 7 » لفريقه « 8 » السراح « 9 » .
هامش
- طريقه صعبا ، ثم مهد ذلك الطريق في العهد السعودي ، فافتتح سنة 1315 ه في رأسه مما يلي الطائف فرعة تسمى الهدأة . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 7 / 207 ، 208 . والهدأة : هي ما يسميها أهل مكة بالهدا . ( 1 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 464 ، والمحبي - خلاصة الأثر 2 / 79 " ثم لما كان نازلا إلى مكة طالعا في المحل المعروف بالنقب الأحمر وجه جبل كراء مما يلي الطائف . والنقبة الحمراء : هو ذلك النقب الذي تصعده من وادي المحرم إلى هدأة الطائف ، يبعد عن الطائف 14 كيلا تقريبا غربا . البلادي - معجم معالم الحجاز 9 / 80 . ( 2 ) استدرك ناسخ ( ج ) على حاشية المخطوط اليمنى ص 230 كلمة " الجعفري " . أي أحمد الجفري السابق ذكره . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 4 ) في ( ب ) ، ( ج ) " من " . ( 5 ) في ( ب ) " وقام " . ( 6 ) أي مصطفى بيك . ( 7 ) أي أحمد الجعفري . ( 8 ) في ( ب ) ، ( ج ) " له رفيقه " . ( 9 ) أي الهرب .