مولانا السيد :
دع عنك هذا ، فاللّه يكفيك ( من لك أذى ) « 1 » ، وطب نفسا فما يقع إلا الخير ، وللّه التدبير . فاعتمد على قوله ، وكان ( على قوله ) « 2 » ذا اعتماد لتيقنه بأنه لهذه البلدة كالعماد « 3 » .
فلما أن وصل بشير أغا إلى رابغ « 4 » - المرحلة المعروفة ، وبينها وبين مكة ( ثلاثة أيام ) « 5 » - أتاه نجاب بخبر « 6 » وفاة مولانا السلطان « 7 » ، فبطل ما بيده من الأحكام ، وصار أحد الناس بعد أن كان ريس « 8 » الحكام / .
وجاء الخبر إلى مولانا الشريف بالتأييد ، وأن مولانا السلطان توفي
هامش
- سنة 1023 ه ورحل إلى الروم ، ثم حج سنة 1043 ه فجاور بمكة ثم رحل إلى اليمن ثم رجع إلى مكة ، فاستقر بها إلى أن توفي سنة 1085 ه ، أغرق في التصوف والبدع .
عرف بالمحجوب . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1085 ه ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 527 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 346 - 349 .
( 1 ) ما بين قوسين ورد في ( ج ) " من ذلك الأذى " ، وفي ( د ) " من ذلك أذى " .
( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) .
( 3 ) انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1049 ه ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 75 .
( 4 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 458 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 185 " ينبع " .
( 5 ) ما بين قوسين في ( ج ) " ثلاثة أو أربعة أيام " .
( 6 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .
( 7 ) أي مراد خان .
( 8 ) في ( ب ) " رئيس " .