تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
مولانا السيد : دع عنك هذا ، فاللّه يكفيك ( من لك أذى ) « 1 » ، وطب نفسا فما يقع إلا الخير ، وللّه التدبير . فاعتمد على قوله ، وكان ( على قوله ) « 2 » ذا اعتماد لتيقنه بأنه لهذه البلدة كالعماد « 3 » . فلما أن وصل بشير أغا إلى رابغ « 4 » - المرحلة المعروفة ، وبينها وبين مكة ( ثلاثة أيام ) « 5 » - أتاه نجاب بخبر « 6 » وفاة مولانا السلطان « 7 » ، فبطل ما بيده من الأحكام ، وصار أحد الناس بعد أن كان ريس « 8 » الحكام / . وجاء الخبر إلى مولانا الشريف بالتأييد ، وأن مولانا السلطان توفي
هامش
- سنة 1023 ه ورحل إلى الروم ، ثم حج سنة 1043 ه فجاور بمكة ثم رحل إلى اليمن ثم رجع إلى مكة ، فاستقر بها إلى أن توفي سنة 1085 ه ، أغرق في التصوف والبدع . عرف بالمحجوب . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1085 ه ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 527 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 346 - 349 . ( 1 ) ما بين قوسين ورد في ( ج ) " من ذلك الأذى " ، وفي ( د ) " من ذلك أذى " . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 3 ) انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1049 ه ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 75 . ( 4 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 458 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 185 " ينبع " . ( 5 ) ما بين قوسين في ( ج ) " ثلاثة أو أربعة أيام " . ( 6 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 7 ) أي مراد خان . ( 8 ) في ( ب ) " رئيس " .