والسمن ، والدراهم . ثم بعثوا ( له بهدية ) « 1 » عن الشريف من عسل وسمن ، وغير ذلك من الغنم « 2 » والحشيش « 3 » ، ورز وسكر .
( ودخل لمولانا الشريف زيد ، واجتمع ) « 4 » بالشريف بعد صلاة المغرب في علو مقام الحنفي ، ومعهم الأمير رضوان بيك فسأل من الشريف أن يقيم بمكة إلى الحج ، لأن الشريف لم يرض بجلوسه . فاستمر بمكة إلى أواخر شعبان . وفي ( ثاني عشريه ) « 5 » توجه إلى المدينة ، ثم توجه « 6 » إلى مصر . فقبل وصوله مصر أتاه الأمر من صاحب مصر « 7 » بمنعه « 8 » من الدخول ؟ ؟ . فانصرف إلى جهة الشام قاصدا الأبواب .
[ وباء الخيل في مكة سنة 1045 ه ]
وفي هذه السنة « 9 » ، وقع الموت والفناء في الخيل بمكة ، وسمته العامة
هامش
( 1 ) ما بين قوسين بياض في ( ب ) .
( 2 ) بياض في ( ب ) .
( 3 ) المقصود بالحشيش : العلف .
( 4 ) ما بين قوسين في ( د ) " ودخل لمولانا الشريف زيد واجتمع به ، ولما كان ليلة الجمعة رابع عشر رجب من السنة المذكورة اجتمع " .
( 5 ) ما بين قوسين في ( د ) " ثانية عشرين " .
( 6 ) سقطت من ( ب ) ، ( د ) .
( 7 ) سقطت من ( ب ) . وصاحب مصر هو : حسين باشا الدالي الذي تولى ولاية مصر يعد عزل جرجي أحمد باشا رامي النحاس ، عنها قدم حسين باشا مصر في خامس عشر رجب سنة 1045 ه ، وعزل عنها في 15 جماد الآخرة سنة 1047 ه . انظر : أحمد شلبي - أوضح الإشارات 145 ، 146 .
( 8 ) في ( ج ) " يمنعه " .
( 9 ) سقطت من ( ج ) . أي سنة 1045 ه .