تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
" أن روح النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( لم تزل ) « 1 » على باب الكعبة لا تفارقه مطلقا ، وأن روح سيدنا إبراهيم بين الركن اليماني والعراقي لا تفارقه مطلقا ، وأن روح سيدنا موسى في جهة الميزاب ، وروح « 2 » سيدنا عيسى بين اليمانيين « 3 » ، وأن هذه الأرواح ملازمة لهذه المواضع المذكورة ، وذكر أن بعض الأكابر حقق ذلك من طريق الكشف ، وأنه كان إذا ابتدأ بالطواف يسلم « 4 » على هذه الأرواح الشريفة ، ويلاحظها في طوافه " . انتهى « 5 » .

[ ولاية الشريف محمد بن عبد اللّه بن حسن ، والشريف زيد بن محسن ]

رجع لذكر صاحب مكة : ( واستمر مولانا الشريف [ عبد اللّه بن
هامش
- اليمني ثم المكي ، جاور بمكة حيث توفي فيها سنة 768 ه ، له تصانيف كثيرة منها كتاب مرآة الجنان ، وعيرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان . انظر : ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة - حيدر آباد سنة 1945 - 1950 م ص 2 / 247 - 249 ، ابن تغرى بردى - النجوم الزاهرة 11 / 93 ، 94 ص 68 ، 90 ، الشوكاني - البدر الطالع 1 / 378 ، الزركلي - الأعلام 4 / 72 . ( 1 ) في ( د ) " لا تزال " . ( 2 ) في ( ب ) " ورح " . ( 3 ) في ( ب ) " اليمانين " ، والمقصود هو الركن اليماني والحجر الأسود . ( 4 ) في ( د ) " سلم " . ( 5 ) وهذا يعكس تصوف المؤلف في نفس الوقت الذي ينعكس فيه مدى الاغراق في التصوف البدعي الذي شاع بين المسلمين خلال تلك الحقبة ، وكان سببا في تأخرهم وجمودهم وليس لذلك دليل من كتاب اللّه أو سنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم .
منائح الكرم — صفحة 123 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري