ولم يتغير إلى عصرنا ) « 1 » .
ثم ذكر القطب « 2 » المواليد ، والمزارات « 3 » / والمقابر ، والسقايات ، والعيون ، والمطاهر . ولا حاجة لنا بذكرهم في هذا المختصر ، فقد تغيرت البلاد ، ومن عليها ، وبهذا القدر يتضح تعريف المسجد الحرام .
[ من خيرات السلطان مراد الأخرى بمكة المكرمة ]
" ومن خيرات السلطان الأعظم مراد خان أن الجانب الجنوبي كان فيه بيوت ، ومدارس من أوله إلى آخره ، وكانت تضيق المسيل ، فأمر بهدمها وبعث لعمارتها من خدمه « 4 » مصطفى جاوش « 5 » ، فوصل مكة سنة 994 تسعمائة وأربع وتسعين « 6 » ، وهدم تلك الدور ، والمدارس ، وبنى في « 7 » محلها طواجن ، وجعلها مأوى للفقراء حتى لا يبيتون في المسجد « 8 » .
هامش
( 1 ) ما بين قوسين سقط من بقية النسخ .
( 2 ) أي النهروالي في كتابه الاعلام .
( 3 ) لم يذكر القطب النهروالي بعد ذلك سوى المواليد والمزارات . انظر الصفحات 437 ، 455 . وكان قد ذكر شيئا عن السقايات والعيون والمطاهر قبل ذلك أثناء ترجمته للخلفاء والسلاطين . وأعمال كل منهم في مكة ، وقد أشرت إلى صفحات ذلك في ثنايا صفحات الكتاب السابقة . وحول هذه الأماكن انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 259 - 352 ، علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 23 - 29 ، 32 - 39 ، 46 ، 47 .
( 4 ) في ( ب ) ، ( ج ) " خدامه " .
( 5 ) في ( ج ) " جاووش " ، والقطبي - اعلام العلماء ص 130 " جاويش " .
( 6 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وستين " وهو خطأ .
( 7 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .
( 8 ) أضاف ابن المحب الطبري في كتابه اتحاف فضلاء الزمن ضمن أحداث سنة 994 ه أن في زمنه جعلت " هذه الأروقة والطواجن للعسكر بداية لأن صاحب مكة قبالها -