فدخل الشريف علي بن حسن مكة يوم السبت « 1 » ، وقيل [ يوم ] « 2 » الأحد مستهل شعبان من السنة المذكورة « 3 » .
ثم إن الشريف بركات دخل جدة ، واستولى عليها ، فكاتبه « 4 » أخواه علي وإبراهيم ، فأمراه بالخروج ، فامتنع « 5 » ، فحارباه ، وكان النصر لعلي ، وفر بركات إلى جهة اليمن « 6 » .
واستمر علي إلى يوم الثلاثاء الرابع من شوال من السنة المذكورة « 7 » ،
هامش
- سمط النجوم العوالي 4 / 267 فقال : " ثم وصل وزير الشريف علي . . . وهو القائد مزروع العجلاني ، ودعا لأمير مكة من غير تعيين على منبرها " .
( 1 ) وقد وثق ذلك النجم عمر بن فهد في إتحاف الورى 4 / 171 ، والعز بن فهد في غاية المرام 2 / 422 .
( 2 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) .
( 3 ) أي سنة 845 ه .
( 4 ) في ( د ) " فكاتباه " .
( 5 ) في ( د ) " فامتنعا " ، وهو خطأ .
( 6 ) انظر هذه الأحداث في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 267 ، وردت هذه الأحداث ببعض الاختلاف حول دور إبراهيم في النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 178 - 182 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 422 - 424 . وانظرها مختصرة في :
ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 15 / 353 ، السخاوي - التبر المسبوك 40 ، 41 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 234 . وفيهما جميعا أن هذه الأحداث جرت سنة 846 ه .
( 7 ) أي سنة 846 ه باتفاق المؤرخين ، ومنهم المعاصرين زمانا ومكانا . انظر :
ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 15 / 356 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / أحداث سنة 846 ه ، السخاوي - التبر المسبوك 45 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 495 ، 496 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 234 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 267 .