ويكتب على القصص « 1 » وهي الانهاءات ليجاب إلى سؤاله زاد اللّه / في نواله " وكتبه فلان ، ويمهر « 2 » الحجة ، والقصة ، ويكتب على أصول التقارير ، والإقامات ، وينزل « 3 » اسمه فقط من غير أن يمهر عليها .
وكان آية عظما « 4 » في حل المشكلات ، ووفور العقل ، وصحة الفراسة .
وقد ذكر السيد محمد السمرقندي المدني في كتابه " اتحاف مولانا الحسن بأخبار ملوك الزمن " « 5 » جملة من ذلك « 6 » ، فراجعه إن شئت .
وقال شيخ مشايخنا الشهاب الخفاجي « 7 » - في كتابه
هامش
( 1 ) مفردها قصة ، أي الطلب الذي يقدم لرفع المظالم ، وهو مصطلح حضاري إسلامي شائع الاستعمال في المصادر العباسية بكثرة .
( 2 ) ويقصد به أنه يدمغه بخاتمه . عن الدمغة انظر : سليمان : أحمد السعيد - تأصيل ما ورد في الجبرتي من الدخيل - طبع ونشر دار المعارف - القاهرة - بدون تاريخ ص 107 .
( 3 ) في ( أ ) ، ( د ) " والنزلة " وهو خطأ ، والاثبات من ( ج ) .
( 4 ) في ( ج ) " عظيماء " .
( 5 ) انظر : ايضاح المكنون للبغدادي 1 / 20 وفيه جاء اسم الكتاب " إتحاف مولانا الحسن بأخبار ملوك اليمن " .
( 6 ) انظر في ذلك : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 363 - 365 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 12 ، 13 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 58 - 60 .
( 7 ) هو أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي نسبة إلى قبيلة خفاجة ، المصري الحنفي شهاب الدين قاضي القضاة ، لغوي أديب ، ولد بمصر سنة 979 ه ، رحل إلى بلاد الروم ، واتصل بالسلطان العثماني مراد خان ، فولاه قضاء سلانيك ثم قضاء مصر ، ثم عزل عنها ، ثم ولي قضاءا بمصر يعيش منه ، فاستقر إلى أن توفي فيها سنة 1069 ه ، له تصانيف عديدة -