وأتمها ووظف فيها أربعة مدرسين على المذاهب الأربعة إلا أنه لم يجد مدرسا حنبليا ، فجعل مكانه درس حديث ، وعين لكل مدرس خمسين عثمانيا كل يوم ، وعين لكل ( طلبة ، ولكل ) « 1 » طالب شيئا « 2 » معينا « 3 » . ذكره كله القطب بالتفصيل « 4 » .
ولم يتم العمل أي في العين ( وإتمام المدرسة ) .
[ عروض الشريف بعد وفاة صاحب العين ]
قال الشيخ قطب الدين « 5 » ومن خطه نقلت :
" ولم يزل يقطع الصخور تحت الأرض ، ويهشمها ، ويطلع بها كالجبال وكلما فرغ المصروف أرسل إلى باب السلطان ، وطلب مالا ، فيأتيه ما طلب إلى أن صرف مائتين وخمسين ألف دينارا غير ما صرفه من ماله ، وافتقد جميع ما بيده ، واقترض نحو عشرين ألف دينار .
ومات له ولد بمصر ، وولدان بمكة أحمد وسليمان عمر كل واحد منهما سبعة عشر عاما ، فانقصم ظهره لذلك .
ولم يزل إلى أن توفي ليلة الاثنين ثاني رجب سنة 974 تسعمائة
هامش
( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) .
( 2 ) في ( د ) " شيبا " .
( 3 ) انظر هذا الخبر كما ورد في كتابه الأكمل ص 114 ، 115 .
( 4 ) أي النهروالي في كتابه الاعلام . انظر ص 352 ، 353 .
( 5 ) أي النهروالي في كتابه الاعلام ص 346 .