صار فينا العزيز عبدا ذليلا * والأرقاء أصبحوا أحرارا
صرفت نحوهم صروف الليالي * وجهها بعد [ ما ] « 1 » كان فيها استتارا « 2 »
ورمتهم عن قوسها بسهام * أثرت في القلوب منها انكسارا
فتنة أحدثت بأشرف أرض * اللّه لا ترتضى بأرض النصارى
كبر الناس عندما عاينوها * وبحار الدماء غدت تيارا « 3 »
أظلم الجو « 4 » والكواكب غارت * واقشعرت جلودنا « 5 » اقشعرارا
إن هذا ظلم وجور عظيم * قاتل اللّه من عن الحق جارا « 6 »
ورماه « 7 » بأسهم صائبات * من يد المصطفى تريه الصّغارا « 8 »
وذهلنا من المصيبة حتى * أذهب الخوف عقلنا والوقارا
وبكتنا السماء ثاني يوم * فاستهلت دموعها أمطارا
كيف يرضى خير السلاطين « 9 » طرا « 10 » * أن يخيف الحجاج والزوارا
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) .
( 2 ) في ( ج ) " استنار " ، وهو خطأ . وورد البيت في ( د ) هكذا :صرفت وجهها صروف الليالي * نحوهم بعد كان فيها استتارا( 3 ) تار الماء : جرى . انظر : المعجم الوسيط 1 / 90 .
( 4 ) في ( د ) " الجور " ، وهو خطأ ، وفي سمط النجوم العوالي 4 / 333 " الكون " .
( 5 ) في ( ب ) " جنودنا " وهو خطأ .
( 6 ) في ( ب ) " حارا " .
( 7 ) في ( ب ) ، ( ج ) " رماهم " .
( 8 ) الصغار : أي الذل . انظر : الزبيدي - تاج العروس 3 / 335 .
( 9 ) يقصد به سليمان خان .
( 10 ) أي جمعا . انظر : الزبيدي - تاج العروس 3 / 358 . هذا البيت والذي قبله -