من السلاح للشريف ، ودخل مكة مع فيروز المذكور ) « 1 » ، وحضر بين يدي الشريف ، واعتذر إليه .
ثم أنه خرج من عنده ، وانقبض كل منهما عن صاحبه « 2 » ، إلى أن انقضت / أيام الحج . ووقف الناس بعرفة في هذه السنة يومين لاختلاف وقع في الشهر .
وتوجه أمير الحاج بالحاج ، بعد أن دفع إليه الشريف سلاحه .
وظهر من الشريف حسن في حقه ما حمده الناس عليه كافة .
قال في الوقائع « 3 » : " ولم يحج مولانا الشريف ، ولا أحد من أولاده تلك السنة ، ولا أهل مكة إلا القليل « 4 » ، بحيث أن في يوم النحر ، اجتمع في صلاة العيد بمكة ما لم يشاهد بمكة قط . وأصاب الحج مشقة بين المأزمين « 5 » ، فحصل هناك قتل ونهب من غوغاء العرب ، فدفعت عن الناس بعض رجال الشريف حسن ، وسلم اللّه " .
[ فتنة سنة 815 ه ]
وفي سنة ثمانمائة وخمس عشرة : وقعت بعرفة فتنة بين العرب « 6 » ،
هامش
( 1 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) .
( 2 ) في ( ج ) " حاجته " .
( 3 ) الوقائع للسيد البهنسي . وانظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 471 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 405 .
( 4 ) حيث ذكر الفاسي : " وحج السيد أحمد بن حسن في نفر قليل من خواصه ، وبسبب تخلفه - أي الشريف - عن الحج ، تخلف غالب أهل مكة " . الفاسي - شفاء الغرام 2 / 405 .
( 5 ) في ( د ) " المنارتين " .
( 6 ) من آل جميل وعنزة . ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 499 ، وانظر الخبر باختصار في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 255 .