[ تجديد العقد الذي في المروة سنة 801 ه ]
قال الفاسي « 1 » : " والعقد الذي في المروة « 2 » ، جدّد بعد سقوطه سنة ثمانمائة وواحد ، أو في أوائل التي بعدها .
وعمارته هذه من قبل « 3 » الملك الظاهر برقوق صاحب مصر .
واسمه مكتوب في أعلى هذا العقد " .
ونقل عن المحب الطبري ما نصه : " والمروة في وجهها عقد كبير مشرف ، والظاهر أنه جعل علما لحدّ المروة ، وإلّا كان وضعه عبثا . وقد تواتر كونه حدّا بنقل الخلف عن السلف . وتطابق الناسكون عليه . فينبغي للساعي أن يمرّ [ ويرقى ] « 4 » على البناء المرتفع عن الأرض " - انتهى - .
قلت : ولم يذكر من عقده - واللّه أعلم بذلك - .
وفي أيامه « 5 » :
[ حريق سنة 802 ه وعمارة بيسق الظاهري ]
سنة ثمانمائة واثنتين : وقع الحريق بالمسجد الحرام ، من [ جهة
هامش
( 1 ) الفاسي - شفاء الغرام 1 / 504 .
( 2 ) والمروة : الموضع الذي هو منتهى السعي ، وهو في أصل جبل قعيقعان .
وسميت المروة باسم المرأة ، وهي الصخرة الملساء ، أو الحجر الأبيض البراق ، أو الذي يقدح منه البناء . انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 503 .
( 3 ) في ( ب ) ، ( د ) " جهة " .
( 4 ) زيادة من ( د ) .
( 5 ) أي أيام الشريف حسن في عهد السلطان فرج بن برقوق ( 801 - 815 ه ) . وانظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 365 ، الفاسي - العقد الثمين 1 / 208 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 419 .