اعتقله .
وبقي عجلان وحده بمكة أميرا إلى آخر ذي الحجة من السنة المذكورة . ثم فارقها ، لأنه بلغه أن الملك الصالح قبض على أخيه ثقبة ، وبعث مرسوما « 1 » لأبيه رميثة يردّ البلاد إليه .
فقصد الشريف عجلان اليمن ، ومنع الجلاب من الوصول إلى مكة .
ولما رحل الحاج من مكة ، قصدها ونزل الزاهر ، ثم اصطلح مع أبيه ، وأخذ من التجار مالا عظيما « 2 » .
وفي سنة سبعمائة وست « 3 » وأربعين : توجه الشريف عجلان إلى مصر ، فولاه الملك الصالح مكة دون أبيه « 4 » . فوصل مكة في رابع عشر « 5 » جمادى الآخرة من السنة المذكورة ، ومعه خمسون مملوكا .
وقبض على البلاد بلا قتال في حياة والده . وخرج أخوه ثقبة إلى وادي نخلة .
وأقام معه بمكة أخواه سند ومغامس ، وأعطاهما « 6 » رسوما
هامش
( 1 ) في ( د ) " مرسولا " .
( 2 ) وهذه من المظالم التي كانت تنتج من صراعات الأشراف على السلطة . انظر :
ابن فهد - غاية المرام 2 / 138 ، الفاسي - العقد الثمين 4 / 416 - 417 ، المقريزي - السلوك 2 / 3 / 660 ، ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 226 - 227 .
( 3 ) في ( د ) " وأربع " .
( 4 ) الفاسي - العقد الثمين 6 / 58 .
( 5 ) في الفاسي - العقد الثمين 6 / 60 ، وابن فهد - اتحاف الورى 3 / 231 " عشرين " .
( 6 ) في ( أ ) ، ( ب ) ، ( ج ) " وأعطى أخويه " . والاثبات من ( د ) .