منكم ، ونستغفر اللّه تعالى . فبعث إليه شيخ السدنة بالمفتاح " .
وفي أيام مكثر أو أخيه « 1 » سنة خمسمائة وخمس وسبعين ولي الخلافة الناصر العباسي بعد موت أبيه « 2 » .
قال القطب « 3 » : " وطالت مدة الناصر ، وكان له إحسان إلى أهل الحرمين ، وكانت الكعبة تكسى بالديباج الأبيض في زمن المأمون إلى أيام الناصر هذا ، فكساها الديباج الأخضر ، ثم كساها الأسود . واستمر ذلك / إلى وقتنا هذا .
وفي سنة خمسمائة وتسع وسبعين أعيدت الخطبة للعباسيين بالحرمين « 4 » وقطعت خطبة العبيديين .
قال العلامة الشيخ أبو بكر بن ظهيرة « 5 » في كتابه شفاء الغليل : " وفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة مات في جوف الكعبة من الزحام أربعة وثمانون « 6 » نفرا " .
هامش
( 1 ) في ( د ) " وأخيه " .
( 2 ) انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 148 .
( 3 ) انظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 199 ، العقد الثمين 1 / 58 .
( 4 ) هذا وهم من السنجاري . فخطبة العبيديين قطعت قبل هذا التاريخ . فكان في هذا العام يخطب للناصر العباسي ثم لمكثر ثم للسلطان صلاح الدين . انظر : الجزيري - درر الفرائد 265 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 369 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 551 .
( 5 ) أبو بكر بن علي بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي / فخر الدين . توفي سنة 889 ه . وكتابه : شفاء الغليل ودواء العليل في حج بيت الرب العظيم الجليل - منسك ( مخطوط ) . انظر : محمد الحبيب الهيلة - التاريخ والمؤرخون بمكة ص 162 .
( 6 ) في ابن فهد - اتحاف الورى " أربعة وثلاثون " 2 / 554 . وانظر : الجزيري - درر الفرائد 265 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 369 ، العقد الثمين 1 / 189 .