العباسي « 1 » ( وولي الخلافة ابنه المستضيء « 2 » ) « 3 » .
فبعث ركب العراقي ، وأمر عليه طاشتكين التركي « 4 » .
وانقضت [ بمصر ] « 5 » دولة العبيديين ، ووليها صلاح الدين بن أيوب « 6 » ، واستولى بعد موت العاضد « 7 » على مصر ، وخطب للمستضيء العباسي بمصر ، واستقرت الدولة الأيوبية ، فأولهم : صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي الكردي . وكان من خيار الناس - رحمه اللّه تعالى - .
قال الفاسي « 8 » : ( " ودامت ولاية عيسى - فيما علمت - على
هامش
( 1 ) المستنجد باللّه أبو المظفر يوسف بن المقتفي لأمر اللّه أبو عبد اللّه محمد بن المستظهر . انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 108 ، السيوطي - تاريخ الخلفاء 443 ، ابن كثير - البداية والنهاية 12 / 263 .
( 2 ) المستضيء بأمر اللّه أبو محمد الحسن بن يوسف المستنجد . ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 109 ، ابن كثير - البداية والنهاية 12 / 263 .
( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) .
( 4 ) طاشتكين المستنجدي - تركي - حج بالناس سنة 566 ه . انظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 111 ، الجزيري - درر الفرائد 263 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 533 . وقد وصفه ابن الأثير : " وكان نعم الأمير " . الكامل 9 / 111 .
( 5 ) زيادة من ( ب ) ، ( د ) .
( 6 ) انظر : شخصية صلاح الدين الإسلامية للمحقق ص 127 - 128 .
( 7 ) العاضد لدين اللّه عبد اللّه بن يوسف بن الحافظ لدين اللّه . آخر الحكام العبيديين الباطنية في مصر . السيوطي - تاريخ الخلفاء ص 524 - 525 . وانظر : ابن الأثير - الكامل في التاريخ 9 / 111 - 113 ، ابن كثير - البداية والنهاية 12 / 264 - 265 .
ذكره ابن كثير فقال : " وكانت سيرته مذمومة ، وكان شيعيا خبيثا ، لو أمكنه قتل كل من قدر عليه من أهل السنة . . . " .
( 8 ) شفاء الغرام 2 / 314 ، العقد الثمين 6 / 465 .