وكان فليتة المذكور افتتح الخطبة لبني العباس .
( وفي زمنه : ورد قطز الخادم « 1 » أمير الحاج [ إلى مكة ] « 2 » ، ومعه الأموال والخلع لصاحبها ، فلبسها وحج بالناس ) « 3 » ، وكان أديبا شاعرا فاضلا .
وفي حج سنة خمسمائة وسبع وعشرين حصل « 4 » بين صاحب مكة [ وابن ] « 5 » عمه عبد اللّه « 6 » منافرة . فخرج عبد اللّه من مكة ، ولحقه ابن عمه صاحب مكة إلى عسفان ، فهزمه ورجع .
واستمر « 7 » إلى أن توفي سنة خمسمائة وسبع وعشرين .
[ ولاية هاشم بن فليتة 527 - 551 ه ]
فولي مكة هاشم بن فليتة « 8 » ، وأقام الخطبة للعباسيين .
هامش
- كثير - البداية والنهاية 12 / 201 .
( 1 ) الصحيح : بالأصل نظم والتصويب من البداية والنهاية لابن كثير 12 / 195 ودرر الفلائد للجزيري 259 واتحاف الورى لابن فهد 2 / 499 وغاية المرام 1 / 522 وذلك سنة 519 ه .
( 2 ) ما بين حاصرتين من ( ب ) ، ( ج ) .
( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) .
( 4 ) في ( ب ) " وقع " .
( 5 ) زيادة من ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) .
( 6 ) وذكر ابن فهد : " أنه لا يعرف سببا لهذه الفتنة ، ولا عبد اللّه المنهزم . ولعله قريب لهاشم بن فليتة " . اتحاف الورى 2 / 503 ، ابن فهد - غاية المرام 1 / 522 .
( 7 ) أي فليتة بن القاسم .
( 8 ) الفاسي - شفاء الغرام 2 / 313 ، العقد الثمين 7 / 360 ، ابن فهد - غاية المرام 1 / 521 . وذكر ابن الأثير : " وفيها - سنة 527 ه - توفي أبو فليتة أمير مكة ، وولي الامارة بعده ابنه القاسم " . الكامل 8 / 341 . وفي اتحاف الورى : أبو القاسم هاشم 2 / 503 .