تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
قال القطب : " وكانت زيادته هذه سنة سبعة « 1 » عشر من الهجرة ، وقيل ثمانية عشر ، واللّه أعلم " . وسبب ذلك « 2 » : أنه أتى مكة سيل عظيم ، ودخل المسجد ، وذهب بمقام إبراهيم إلى أسفل مكة ، وأخذ أم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، فلما جفّ الماء وجدوا المقام أسفل مكة ، فأتوا به ، وألصقوه بالكعبة ، وكتبوا إلى عمر رضي اللّه عنه ، فورد مكة معتمرا في شهر رمضان من ذلك العام « 3 » ، وسأل : " هل أحد عنده علم بمحل الحجر ؟ " . فقال المطلب بن وداعة السهمي « 4 » ، وقيل رجل من آل عائذ « 5 » بن عبد اللّه بن مخزوم - والأول أشهر : " أنا كنت أخاف عليه مثل « 6 » هذا ، فأخذت قياسه من محله إلى الحجر " . فأجلسه عمر رضي اللّه عنه عنده ، وقال له : " ابعث فأتني بالقياس " فأتي بالمقياس من بيت المطلب أو الرجل الآخر « 7 » ، فوضع عمر رضي اللّه عنه المقام في محله الآن « 8 » .
هامش
( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " ستة " . ( 2 ) انظر تفصيل ذلك عند الأزرقي - أخبار مكة 2 / 33 - 34 . وانظر : ابن جرير الطبري - تاريخ 5 / 81 . ( 3 ) أي عام 18 ه . كما ذكر الطبري 5 / 81 " على زعم الواقدي " . ( 4 ) في النسخ جميعها " السلمي " . والاثبات من أخبار مكة للأزرقي 2 / 34 . ( 5 ) في ( د ) " عابد " . ( 6 ) في ( ج ) " من " . ( 7 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 8 ) هكذا ذكر الأزرقي في أخبار مكة 2 / 34 .
منائح الكرم — صفحة 516 | علي بن تاج الدين السنجاري / جميل عبد الله محمد المصري