إلى غوري تهامة فالتقينا * من الفيفاء في قاع يباب
وأما صوفة الخنثى فخلّوا * منازلهم « 1 » محاذرة الضّراب /
وقام بنو عليّ إذ رأونا * إلى الأسياف كالإبل الضراب « 2 »
[ وقال قصي في ذلك يشكر لأخيه رزاح بن ربيعة ] « 3 » :
أنا ابن العاصمين بني لؤيّ * بمكة منشئي « 4 » وبها ربيت
لي « 5 » البطحاء قد علمت معدّ * ومروتها رضيت بها رضيت
فلست لغالب « 6 » إن لم تؤثل * بها أبناء « 7 » قيدر والنّبيت
رزاح ناصري وبه أسامي * فلست أخاف ضيما ما حييت
[ قريش البطاح وقريش الظواهر ]
ولما آل أمر مكة لقصي ، وتمكن من مكة ، جمع قومه وملكوه من أنفسهم وهم قريش البطاح - ومنها : بنو هاشم بن عبد مناف ، ومنها بنو أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، ومنها بنو عبد الدار بن قصي بن كلاب ، ومنها بنو المطلب بن قصي ، ومنها بنو زهرة بن قصي ، ومنها
هامش
( 1 ) في ( د ) " سبيلهم " .
( 2 ) عند ابن هشام " الطّراب " . وفي هامش رقم ( 6 ) 1 / 128 " الظراب " . وما ذكره السنجاري أصح .
( 3 ) ما بين حاصرتين في ( أ ) " وفي ذلك يقول عبد اللّه بن ذبيان القضاعي " . وهو خطأ . وفي ( د ) " وله أيضا " . وهو خطأ . انظر : ابن هشام - السيرة 1 / 128 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 110 .
( 4 ) عند ابن هشام " منزلي " . وفي شفاء الغرام " مولدي " .
( 5 ) في ( ب ) ، ( ج ) وعند ابن هشام ، وفي شفاء الغرام " إلى " .
( 6 ) في ( ج ) " بغالب " .
( 7 ) في السيرة لابن هشام " أولاد " . واضطرب البيت مع الأبيات التي تليه في ( ب ) . وسقط البيت كله من شفاء الغرام .