- كذا نقله عنه « 1 » القاضي محمد جار اللّه في جامعه « 2 » .
فائدة : اختلف في الذبيح :
هل هو إسماعيل أم إسحاق عليهما السلام ؟ .
فقال قوم : هو إسحاق عليه السلام ، وإليه ذهب عمر ، وابن مسعود ، وعلي ، والعباس ، من الصحابة رضي اللّه عنهم . ومن التابعين وأتباعهم كعب الأحبار ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، وجماعة أخر .
وقال آخرون : انه إسماعيل عليه السلام ، وإليه ذهب ابن عمر ، وأبو الطفيل عامر بن وائلة ، وسعيد بن المسيب ، وابن مهران ، ومجاهد ، والربيع ، وأنس ، والقرظي « 3 » ، والكلبي . ورواه عطاء عن ابن عباس .
ولكلّ دليل ، ومحلّ بسطه [ في ] « 4 » المطولات « 5 » .
والذي عليه الجمهور وهو الصحيح : أن الذبيح إسماعيل عليه السلام . وقد ألف جماعة في ذلك تآليف .
هامش
( 1 ) في النسخ جميعها " عن " . وهو خطأ حيث أن الناقل هو ابن ظهيرة المتوفى سنة 960 ه والمنقول عنه المحب الطبري المتوفى سنة 694 ه .
( 2 ) الجامع اللطيف ص 89 .
( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) " القرطبي " وهو خطأ . فالمقصود هو محمد بن كعب القرظي .
( 4 ) زائدة من ( ج ) .
( 5 ) انظر مثلا : تاريخ ابن جرير الطبري 1 / 258 . 264 ، والذي رجح أن الذبيح هو إسحاق عليه السلام ، وانظر : القضاعي - تاريخ 95 ، وابن الأثير - الكامل في التاريخ 1 / 63 - 64 ، وابن كثير - قصص الأنبياء 1 / 229 - 236 ، والفاسي - شفاء الغرام 2 / 14 - 21 . والأرجح بالطبع هو إسماعيل عليه السلام .