تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من البحر المتوسط إلى الخليج — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
الرحلة من أن الغابات الرائعة في أوسمبرة تفوق في جمالها كل ما رأيته في حياتي حتى الآن وأن خصوبة الأرض هناك وكثافة الغطاء النباتي لا تقل عما هي عليه في الهند وبلاد ما بين النهرين . وفي بداية عام 1894 عدت إلى ألمانيا . وهنا كان سروري عظيما أنني جمعت عددا من الأصدقاء والمعارف وشكلنا معا « شركة الراين للأعمال الزراعية في هانداي » التي قامت بزرع مئات الآلاف من شجيرات القهوة العربية في سهول هانداي المرتفعة والغنية بالغابات في أو سمبرة .