عاما بعد عام حجم المستوردات من الرايخ الألماني « 1 » ، كما أن حصة التجارة الألمانية من الصادرات أيضا تحقق نموا متواصلا . ومن العوائق التي تحول دون حدوث ازدهار كبير للتجارة الألمانية مع بغداد عدم وجود خط مباشر للنقل البحري بين ألمانيا والخليج ، وبالتحديد البصرة التي تشكل المرفأ البحري لمدينة الخلافة .
[ صادرات بغداد ]
أما أهم صادرات بغداد فهي « 2 » : الصوف ، والحبوب ، والتمور ، ثم صمغ
هامش
( 1 ) حسب الأرشيف التجاري الألماني لعام 1896 ، الجزء الثاني ، ص 555 ، يقدر حجم الواردات من ألمانيا والمناطق المجاورة لها من النمسا إلى بغداد في عام 1895 كما يلي :
المادة القيمة ( جنيه ذهبي تركي )
أقمشة 25000
طرابيش 5000
أعواد ثقاب 5000
مواد ورقية 4000
خرداوات 1500
مواد زجاجية 1000
كهرمان أصلي وغير أصلي 1000
فولاذ 500
أثاث 1500
جوارب 1500
أشياء مختلفة 10000
المجموع 56000
( 2 ) حسب الأرشيف التجاري الألماني لعام 1896 ، الجزء الثاني ، ص 556 ، بلغ حجم الصادرات من بغداد إلى ألمانيا في عام 1895 كما يلي :
المادة القيمة ( جنيه تركي )
صوف ، جلود 15000
أمعاء 4000
صمغ المطاط ، العفص 10000
مواد مختلفة 1000
المجموع 30000