التاريخ الحلبي ، ص 102 ) . كانت برقعيد في عهد ياقوت مدينة أثرية مهدمة .
ويقدر ياقوت المسافة بين برقعيد والموصل بمسير أربعة أيام ( حسب جهان نامه 17 فرسخ ) والمسافة إلى نصيبين بعشرة فراسخ . وإذا ما كان هذا صحيحا فإنني أعتقد بأن ليلان هي نفسها أضرمة القديمة . ويقول ابن حوقل ، ص 149 ، الذي يقدر أيضا المسافة بين برقعيد وأضرمة بستة فراسخ ( ياقوت ، الجزء الأول ، ص 177 ، يقدرها بخمسة فراسخ ) أن المدينة قد دمرت قبل ذلك بوقت قصير على يد جيش بيزنطي بحيث لم يبق فيها سوى عدد قليل من السكان الفقراء . وتوصف المدينة بأنها غير كبيرة وهي واقعة في السهل على نهر . وهي تبعد ، حسب ياقوت 10 فراسخ عن سنجار . وكل هذا ينطبق على الموقع الذي تتخذه عندكم ليلان .
وإنه لمن المؤسف أن الأسماء القديمة كلها تقريبا قد اختفت هنا » .
من البحر المتوسط إلى الخليج — صفحة 202
مساهمون: ماكس فرايهر فون اوپنهايم
ص٢٠٢