من فلاحين سوريين ومن بدو سابقين أصبحوا مستقرين الآن ، ويتراوح عددهم بين 1200 و 1500 نسمة ويشكل المسلمون غالبيتهم العظمى . وكما قيل لي كان يوجد في القريتين سبعة أشخاص من فرقة « الخضريين » وعدد قليل من « البدوية » ( أحمدية ) وشخص واحد من « الجندية » ؛ أما « السنوسيون » السيئو السمعة فلم يكونوا معروفين هنا . وقيل إن القرية فيها 500 إلى 600 مسيحي ( يعاقبة ) يعيشون بسلام مع المسلمين ولديهم كنيسة خاصة بهم ورجل دين . من المئذنة التي كانت في أمس الحاجة إلى الإصلاح يشاهد المرء منظرا رائعا يطل على السهل الرمادي الأبيض الذي تغلقه في الجنوب جبال جرداء . ومن هنا دلوني على الينابيع التي تزود القرية بالمياه وبكمية وافية بحيث إن البساتين كانت في هذا الوقت المتقدم من الصيف لم تزل تطفح بالخضرة والنمو . كان عدد الينابيع 16 نبعا ذكرت لي أسماؤها على الشكل التالي :
في الجنوب رأس العين .
في الجنوب قناة قاسم العساف .
في الشرق قناة العواصي .
في الشرق عينانة .
في الشرق عين السخنة .
في الشرق عين حقل مهنّا .
في الشرق عين المحمدية .
في الشرق عين الصغيرة .
في الشرق جبّ قطّاش .
في الشمال الشرقي عين شيحة .
في الشمال الشرقي عين عصام .
في الشمال الشرقي عين أبو جدار .
في الشمال الشرقي قناة الجفتلك .
في الشمال قناة النصارى .
من البحر المتوسط إلى الخليج — صفحة 288
مساهمون: ماكس فرايهر فون اوپنهايم
ص٢٨٨