من الخشب عريض متين لحفظ الجدار ( في ) « 1 » خمسة مواضع ، وحجارته من الخارج منحوتة ضخمة على ( عادة ) « 2 » بناء الأقدمين « 3 » .
وأمّا بابها : فطولهُ سبعة أذرع ونصف ، مصفّح بالفضّة ( المذهّبة ) « 4 » ، منقشٌ بنقش عجيب ، وفيه أربعة حلقٍ من الفضّة ، فالعليا منها ( شمسيّة ) « 5 » مشبّكة مستديرة معبعض استطالة ، وهي في العظم والغلظ ( متوسّطة ) « 6 » وأمّا ( السفلى ) « 7 » فكسائر الحَلَق مقدار غلظ الأصبع وبينهما قفل حديد مذهّب متوسّط الكبر له ثلاث ( رزز ) « 8 » فضّة
هامش
( 1 ) وردت في ( ك ) : ( وفي ) .
( 2 ) وردت في ( ك ) ( مادّة ) .
( 3 ) استعمل البنّاؤون الأحجار التي قطّعوها من الشبيكة ، وهي من حجر الصوان ، ويقع هذا الجبل عند مدخل حارة الباب من جهة جرول ويسمّى الجبل الآن ( بجبل الكعبة ) ويبلغ طول الحجر المستخدم في بناء الكعبة نحو ذراع ونصف وسمكهُ نحو ذراع ، وقد عمل الحجارون في نحت هذه الحجار ليستخدمونها في البناء ، كما عمل ذلك عبداللَّه بن الزبير ومن جاء بعده .
ينظر : الأزرقي ، أخبار مكّة ، ج 1 ، ص 366 ؛ باسلامة ، تاريخ الكعبة المعظّمة ، ص 105 .
( 4 ) وردت في ( ق ) ( مطلي بالذهب ) .
( 5 ) وردت في ( ق ) ( شمسه ) .
( 6 ) وردت في ( ق ) ( متوسّط ) .
( 7 ) وردت في ( ق ) ( السُلقي ) .
( 8 ) الرزز : تعني الحديد التي يدخل فيها القفل . ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة رزة .