المؤمنين ) « 1 » علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 2 » وهو بعيد عن زاوية الحجر ( الأسود ) « 3 » ( بثلاثة ) « 4 » أذرع من جهة الركن اليماني « 5 » تخميناً ، ( كذا سمع ) « 6 » واللَّه أعلم . وحجراً ( قرب ) « 7 » زاوية الركن اليماني .
ويوم الثامن عشر من هذا الشهر أدخلنا ألواحاً بين أعمدة السقف وركّبتْ مع الأعمدة ، ويوم ( التاسع عشر ) « 8 » من شعبان المذكور ( المبارك ) « 9 » ركّب ميزاب الرحمة « 10 » ، ويوم الثاني من شهر رمضان ( المعظّم ) « 11 » بعد شعبان المذكور ( المبارك ) « 12 » شرعوا في عمل الرخام في
هامش
( 1 ) سقطت من ( ك ) ، وسقطت من ( ف ) .
( 2 ) سقطت من ( ك ) .
( 3 ) سقطت من ( ك ) .
( 4 ) وردت في ( ك ) و ( ف ) ثلاث .
( 5 ) ترجع أهمية الركن اليماني لكثرة ما كان النبي محمد صلى الله وعليه وآله يقبل هذا الركن ويضع خده الشريف عليه ، وقد أشار إلى ذلك ابن عباس بأن الرسول صلى الله عليه وآله كان يكثر من تقبيل هذا الركن ، وقد وجه ابن عمر يزاحم الناس على الركنين وعندما سئل عن السبب قال : ( افعل ما سمعت رسول الله صلى الله وعليه وآله يقول عنهما إن الدعاء يستجاب فيه . ينظر : الأرزقى ، أخبار مكة ، ج 1 ، ص 225 ، 229 .
( 6 ) سقطت من ( ق ) . وفي ( ف ) ( سمع كذا ) .
( 7 ) وردت في ( ك ) و ( ف ) ( قريب ) .
( 8 ) وردت في ( ك ) و ( ف ) ( التاسع والعشرون ) .
( 9 ) سقطت من ( ك ) .
( 10 ) ينظر هامش 8 ص 7 .
( 11 ) سقطت من ( ك ) .
( 12 ) سقطت من ( ك ) و ( ق ) .