والحطيم « 1 » و ( المستجار ) « 2 » وكسوتها ( الداخلة والخارجة ) « 3 » وشاذروانها « 4 » ومطافها « 5 » والمقام « 6 » والمنبر « 7 » .
الفصل الثالث : في ذكر المسجد الحرام وأبوابه ( وأسمائها ) « 8 »
هامش
( 1 ) الحطيم : هو جدار حجر الكعبة وهو بين الكعبة وزمزم والمقام ويظهر أنّه سمّي بذلك لأنّالعرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب فتبقى لتتحطّم من طول الزمان ، ويُعتقد أنّه المكان الذي تتحطّم فيه آثام الحاجّ . يُنظر : البكري ، المسالك والممالك ، ج 1 ، ص 305 ؛ الفاسي ، شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 197 .
( 2 ) ورد في ( ك ) ( المسجار ) وهو المكان الذي يستجيرُ به العبد بربّه لرفع الذنوب عنه طالباً العفو والمغفرة . ينظر : شفاء الغرام ، ج 1 ، ص 196 .
( 3 ) ورد في ( ق ) ( الخارجة والداخلة ) .
( 4 ) الشاذروان : هو البناء المحيط بأسفل جدار الكعبة ممّا يلي أرض المطاف من جهاتها الشرقيّة والغربيّة والجنوبيّة ، وشكله بناء مسنم بأحجار الرخام والمرمر ، أمّا الجهة الشمالية فليس فيها شاذروان . ينظر : كرارة ، الدين وتاريخ الحرمين ، ص 60 .
( 5 ) المطاف : هو موضع حول الكعبة ، وفي الحديث ذكر أنّ الطواف بالبيت يعني الدوران حوله . ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة طاف .
( 6 ) المقام : هو الحجر الذي وقف عليه نبيّ اللَّه ( إبراهيم الخليل ) عليه السلام حين بنى الكعبة ، وقد أشار ابن عبّاس وسعيد بن جبير أنّ الخليل عليه السلام وقف عليه حين أذَّن للناس بالحجّ . ينظر : العلي ، صالح أحمد ، المعالم العمرانية ، ص 47 .
( 7 ) المنبر ، هو المحلّ المرتفع الذي يرتقيه الخطيب أو الواعظ ليكلّم منه الجمع ، وسمّي بذلك لارتفاعه . ينظر : ابن منظور ، لسان العرب ، مادّة ( نبر ) .
( 8 ) وردت في ( ك ) ( وأسمائه ) .