تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
هذه مفرحة الأنام

مقدمة المصنف

في تأسيس بيت اللَّه الحرام بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌الذي جعل بيته الحرام بين جبال خشنة ، وأمر عبادهُ بالحجّ ( به ) « 1 » ؛ ليحيا من حي من المطيعين بمناسكهم الحسنة ( عن بيّنة ) « 2 » ، ويهلك من هلك من المتمرِّدين بعقيدتهم الفاسدة عن بيّنة ، ( و ) « 3 » صلّى اللَّه على سيّدنا ( ونبيّنا ) « 4 » محمّد المبعوث على حين فترةٍ من الرُّسل ، في ( تلك الأزمنة ) « 5 » ، وآله المعصومين الذين مَن تبعهم جعله اللَّه من أصحاب الميمنة . أمّا بعد : كان إدخال السرور على المؤمنين من السعادة العظمى كما رويت « 6 » أحاديث كثيرة في أُصول الكليني « 7 » في باب إدخال السرور
هامش
( 1 ) سقطت من ( ك ) والصحيح أن يقول إليه . ( 2 ) سقطت من ( ك ) . ( 3 ) سقطت من ( ك ) . ( 4 ) سقطت من ( ق ) . ( 5 ) وردت في ( ق ) ( من الأزمنة ) . ( 6 ) وردت في ( ك ) ( روي ) . ( 7 ) ويعني به ( كتاب الكافي ) وهو من أجلّ الكتب الإسلاميّة وأهمّ مصنّفات الإماميّة ، ألّفهُ الشيخ أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي وأمضى في تأليفه عشرون سنة ، وقد أشار إليه الإسترآبادي في محكي زوائده عن مشايخه بأنّه لم يصنّف مثل الكافي كتاب يوازيه أو يُدانيه ، ينظر : القمّي ، عبّاس ، الكنى والألقاب ، و 23 ص 103 - 104 .