تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في حلي المغرب — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب السابع من الكتب التي يشتمل عليها : كتاب المملكة الجيانيّة وهو

كتاب الوجنة المورّدة ، في حلى مدينة أبّدة « 1 »

ذكر الرازيّ : أنها من بنيان عبد الرحمن الأوسط . المروانيّ الكائن في المائة الثالثة ، وهي مجاورة لبياسة لكنها ليست على النهر ، ولها عين عظيمة تسقي الزعفران وغيره ، وهي كثيرة الخصب . ولاتها تتردّد عليها من جيّان ، وأخذها النصارى في عصرنا وسلطنة ابن هود .

392 - أبو عبد اللّه محمد بن الخشاب

ذكر الحضرميّ : أنه اجتمع به في أبّده ، ونال من إحسانه وكان عميدها وشيخها ، وأخذ في الأسر ، وكان له أموال عظيمة . ومن شعره قوله لأحد بني عبد المؤمن : [ السريع ]
مولاي قد أفسد ما بيننا * إمالة السّمع لقول الحسود
ماذا تراه قائلا بعدما * أبصرني بالرغم منه أسود
هامش
( 1 ) أبّدة : مدينة في منطقة جيّان ( إسبانيا ) دخلت في حوزة العرب بعد فتح الأندلس استرجعها الإسبان منهم 1234 ه . المنجد في اللغة والأعلام ( ج 2 / ص 6 ) .