بسم اللّه الرحمن الرحيم
صلى اللّه على سيدنا محمد
أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه ، فهذا :
الكتاب السادس
من الكتب التي يشتمل عليها :
كتاب المملكة الطّليطلية
وهو
كتاب نقش السّكّة ، في حلى مدينة طلمنكة
ذكر الرازي أنها من عمل وادي الحجارة ، وهي الآن للنصارى . ينسب إليها :
361 - غانم بن الأسقطير الطلمنكيّ
ذكره الحجاري وأخبر : أنه مال إلى العلم الرياضي وشغف بالكيمياء وأفسد عليها جملة ، وتحيّل على ابن ذي النون من طريقها ، وسقى غلاما له جميل الصورة مرقّدا . . . . وكتب على حائط الدار التي كان فيها ، وهرب :
نعم إنني بالكيمياء لعالم * . . . بها من دونه ألف حاجب
وأخلس أمولا ، وأضحك خاليا * على ملك لم ينتفع بالتجارب